اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي
عن الكتاب
قوله :﴿إِن كُلٌّ إِلاَّ كَذَّبَ الرسل﴾ إن نافية ولا عمل لها هنا البتة ولو على لغة من قال :
إنْ هُوَ مُسْتوْلِياً عَلَى أَحَدٍ***. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
وعلى قراءة :﴿إِنَّ الذين تَدْعُونَ مِن دُونِ الله عِبَادا﴾ [الأعراف: ١٩٤] لانتقاض النفي ب «إلاّ » فإن انتقاضه مع الأصل وهي «ما » مبطل فكيف بفرعها ؟ وقد تقدم أنه يجوز أن تكون جواباً للقسم.
المعنى كل هذه الطوائف لما كذبوا أنبياءهم في الترغيب والترهيب لا جرم نزل العقاب عليهم وإن كان ذلك بعد حين، والمقصود منه زجر السامعين.
إنْ هُوَ مُسْتوْلِياً عَلَى أَحَدٍ***. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
وعلى قراءة :﴿إِنَّ الذين تَدْعُونَ مِن دُونِ الله عِبَادا﴾ [الأعراف: ١٩٤] لانتقاض النفي ب «إلاّ » فإن انتقاضه مع الأصل وهي «ما » مبطل فكيف بفرعها ؟ وقد تقدم أنه يجوز أن تكون جواباً للقسم.
فصل :
المعنى كل هذه الطوائف لما كذبوا أنبياءهم في الترغيب والترهيب لا جرم نزل العقاب عليهم وإن كان ذلك بعد حين، والمقصود منه زجر السامعين.