تفسير الجلالين — المَحَلِّي

عن الكتاب
﴿ص﴾ : الله أعلم بمراده به، ﴿والقرآن ذي الذكر﴾ أي : البيان أو الشرف، وجواب هذا القسم محذوف : أي ما الأمر كما قال كفار مكة من تعدد الآلهة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى