الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين
عن الكتاب
قوله تعالى ﴿ص والقرآنِ ذِي الذّكْر﴾.
قال الترمذي : حدثنا محمود بن غيلان وعبد بن حميد المعنى واحد، قالا : حدثنا أبو أحمد، حدثنا سفيان عن الأعمش عن يحيى قال : عبد هو ابن عبّاد عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال : مرِض أبو طالب فجاءته قريش وجاءه النبي صلى الله عليه وسلم وعند أبي طالب مجلس رجل فقام أبو جهل كي يمنعه، وشكوه إلى أبي طالب فقال : يا ابن أخي ما تُريد من قومك ؟ قال : إني أريد منهم كلمة واحدة تدين لهم بها العرب، وتؤدي إليهم العجم الجزية، قال : كلمة واحدة ؟ قال : كلمة واحدة، قال : يا عمّ يقولون : لا إله إلا الله، فقالوا :( إلها واحدا ما سمعنا بهذا في الملة الآخرة إن هذا إلا اختلاق ) قال : فنزل فيهم القرآن :﴿ص والقرآن ذي الذكر بل الذين كفروا في عزّة وشقاق﴾ إلى قوله :﴿ما سمعنا بهذا في الملة الآخرة إن هذا إلا اختلاق﴾.
( السنن ٥/٣٦٥- ٣٢٣٢ ٣٦٦- ك التفسير، ب ومن سورة ص )، قال أبو عيسى : حديث حسن. وأخرجه ابن حبان ( الإحسان ١٥/ ٧٩-٨٠ ح ٦٦٨٦ ) من طريق يحيى، عن سفيان به، قال محققه : إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين... وأخرجه الحاكم في المستدرك ( ٢/٤٣٢ ) من طريق عبد الله الأسدي عن سفيان به. وقال : صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي ).
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة، قال : قال الحسن ﴿ص﴾ قال : حادث القرآن.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قوله ﴿ص﴾ قال : قسم أقسمه الله، وهو من أسماء الله.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة ﴿ص﴾ قال : هو اسم من أسماء القرآن أقسم الله به.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن السدي ﴿والقرآن ذي الذكر﴾ قال :: ذي الشرف
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة ﴿ذي الذكر﴾ أي : ما ذكر فيه.
سورة ص
قوله تعالى ﴿ص والقرآنِ ذِي الذّكْر بلِ الّذينَ كفروا في عِزَّةٍ وشِقاقٍ كمْ أهلكنَا من قبْلهِم مّن قرن فنادَوْا وّلاتَ حينَ مَناصِ عَجِبوا أنْ جاءهم مّنذرٌ مّنهُم وقال الكافرون هذا ساحرٌ كذّابٌ أجَعَل الآلهةَ إلهًا واحدا إنّ هذا لشيءٌ عُجابٌ وانطلَقَ الملأ منهُم أن امْشُوا واصبِروا على آلِهتِكُمْ إنّ هذا لشيءٌ يُرادُ ما سَمِعْنَا بهذا في الملة الآخرة إن هذا إلاّ اخْتلاقٌ﴾.
قال الترمذي : حدثنا محمود بن غيلان وعبد بن حميد المعنى واحد، قالا : حدثنا أبو أحمد، حدثنا سفيان عن الأعمش عن يحيى قال : عبد هو ابن عبّاد عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال : مرِض أبو طالب فجاءته قريش وجاءه النبي صلى الله عليه وسلم وعند أبي طالب مجلس رجل فقام أبو جهل كي يمنعه، وشكوه إلى أبي طالب فقال : يا ابن أخي ما تُريد من قومك ؟ قال : إني أريد منهم كلمة واحدة تدين لهم بها العرب، وتؤدي إليهم العجم الجزية، قال : كلمة واحدة ؟ قال : كلمة واحدة، قال : يا عمّ يقولون : لا إله إلا الله، فقالوا :( إلها واحدا ما سمعنا بهذا في الملة الآخرة إن هذا إلا اختلاق ) قال : فنزل فيهم القرآن :﴿ص والقرآن ذي الذكر بل الذين كفروا في عزّة وشقاق﴾ إلى قوله :﴿ما سمعنا بهذا في الملة الآخرة إن هذا إلا اختلاق﴾.
( السنن ٥/٣٦٥- ٣٢٣٢ ٣٦٦- ك التفسير، ب ومن سورة ص )، قال أبو عيسى : حديث حسن. وأخرجه ابن حبان ( الإحسان ١٥/ ٧٩-٨٠ ح ٦٦٨٦ ) من طريق يحيى، عن سفيان به، قال محققه : إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين... وأخرجه الحاكم في المستدرك ( ٢/٤٣٢ ) من طريق عبد الله الأسدي عن سفيان به. وقال : صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي ).
قال الترمذي : حدثنا محمود بن غيلان وعبد بن حميد المعنى واحد، قالا : حدثنا أبو أحمد، حدثنا سفيان عن الأعمش عن يحيى قال : عبد هو ابن عبّاد عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال : مرِض أبو طالب فجاءته قريش وجاءه النبي صلى الله عليه وسلم وعند أبي طالب مجلس رجل فقام أبو جهل كي يمنعه، وشكوه إلى أبي طالب فقال : يا ابن أخي ما تُريد من قومك ؟ قال : إني أريد منهم كلمة واحدة تدين لهم بها العرب، وتؤدي إليهم العجم الجزية، قال : كلمة واحدة ؟ قال : كلمة واحدة، قال : يا عمّ يقولون : لا إله إلا الله، فقالوا :( إلها واحدا ما سمعنا بهذا في الملة الآخرة إن هذا إلا اختلاق ) قال : فنزل فيهم القرآن :﴿ص والقرآن ذي الذكر بل الذين كفروا في عزّة وشقاق﴾ إلى قوله :﴿ما سمعنا بهذا في الملة الآخرة إن هذا إلا اختلاق﴾.
( السنن ٥/٣٦٥- ٣٢٣٢ ٣٦٦- ك التفسير، ب ومن سورة ص )، قال أبو عيسى : حديث حسن. وأخرجه ابن حبان ( الإحسان ١٥/ ٧٩-٨٠ ح ٦٦٨٦ ) من طريق يحيى، عن سفيان به، قال محققه : إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين... وأخرجه الحاكم في المستدرك ( ٢/٤٣٢ ) من طريق عبد الله الأسدي عن سفيان به. وقال : صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي ).
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة، قال : قال الحسن ﴿ص﴾ قال : حادث القرآن.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قوله ﴿ص﴾ قال : قسم أقسمه الله، وهو من أسماء الله.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة ﴿ص﴾ قال : هو اسم من أسماء القرآن أقسم الله به.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن السدي ﴿والقرآن ذي الذكر﴾ قال :: ذي الشرف
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة ﴿ذي الذكر﴾ أي : ما ذكر فيه.
سورة ص
قوله تعالى ﴿ص والقرآنِ ذِي الذّكْر بلِ الّذينَ كفروا في عِزَّةٍ وشِقاقٍ كمْ أهلكنَا من قبْلهِم مّن قرن فنادَوْا وّلاتَ حينَ مَناصِ عَجِبوا أنْ جاءهم مّنذرٌ مّنهُم وقال الكافرون هذا ساحرٌ كذّابٌ أجَعَل الآلهةَ إلهًا واحدا إنّ هذا لشيءٌ عُجابٌ وانطلَقَ الملأ منهُم أن امْشُوا واصبِروا على آلِهتِكُمْ إنّ هذا لشيءٌ يُرادُ ما سَمِعْنَا بهذا في الملة الآخرة إن هذا إلاّ اخْتلاقٌ﴾.
قال الترمذي : حدثنا محمود بن غيلان وعبد بن حميد المعنى واحد، قالا : حدثنا أبو أحمد، حدثنا سفيان عن الأعمش عن يحيى قال : عبد هو ابن عبّاد عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال : مرِض أبو طالب فجاءته قريش وجاءه النبي صلى الله عليه وسلم وعند أبي طالب مجلس رجل فقام أبو جهل كي يمنعه، وشكوه إلى أبي طالب فقال : يا ابن أخي ما تُريد من قومك ؟ قال : إني أريد منهم كلمة واحدة تدين لهم بها العرب، وتؤدي إليهم العجم الجزية، قال : كلمة واحدة ؟ قال : كلمة واحدة، قال : يا عمّ يقولون : لا إله إلا الله، فقالوا :( إلها واحدا ما سمعنا بهذا في الملة الآخرة إن هذا إلا اختلاق ) قال : فنزل فيهم القرآن :﴿ص والقرآن ذي الذكر بل الذين كفروا في عزّة وشقاق﴾ إلى قوله :﴿ما سمعنا بهذا في الملة الآخرة إن هذا إلا اختلاق﴾.
( السنن ٥/٣٦٥- ٣٢٣٢ ٣٦٦- ك التفسير، ب ومن سورة ص )، قال أبو عيسى : حديث حسن. وأخرجه ابن حبان ( الإحسان ١٥/ ٧٩-٨٠ ح ٦٦٨٦ ) من طريق يحيى، عن سفيان به، قال محققه : إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين... وأخرجه الحاكم في المستدرك ( ٢/٤٣٢ ) من طريق عبد الله الأسدي عن سفيان به. وقال : صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي ).