التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿ص﴾ تكلمنا على حروف الهجاء في البقرة ويختص بهذا أنه قال فيه معناه : صدق محمد، وقيل : هو حرف من اسم الله الصمد أو صادق الوعد، أو صانع المصنوعات.
﴿والقرآن ذي الذكر﴾ هذا قسم جوابه محذوف تقديره إن القرآن من عند الله، وإن محمدا لصادق وشبه ذلك، وقيل : جوابه في قوله :﴿ص﴾ إذ هو بمعنى صدق محمد، وقيل : جوابه ﴿إن كل إلا كذب الرسل﴾ [ص: ١٤] وهذا بعيد، وقيل : جوابه إن ذلك لحق تخاصم أهل النار وهذا أبعد، ومعنى ﴿ذي الذكر﴾ ذي الشرف، والذكر بمعنى الموعظة أو ذكر الله وما يحتاج إليه من الشريعة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى