تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ص وَالْقُرْآَنِ ذِي الذِّكْرِ﴾ قال بعضهم :﴿ص﴾ إنما هو اسم تلك السورة التي فيها ص وكذلك قوله :﴿ق والقرآن المجيد﴾ [ق: ١] وكذلك الحروف المقطعات. ولله أن يسمي ما شاء بما شاء وبأي اسم شاء. وقال بعضهم : إنما هو من أسماء الرب تعالى. وقال بعضهم : إنما هو من فواتح السور، وقد ذكرنا أن تفسيره ما ذكر على إثره. وقد ذكرنا في غير موضع ما قيل في الحروف المقطعة. وقال بعضهم :﴿ص﴾ أي صاد، أي عارض بالقرآن.
قال أبو عبيدة : صاد من المصاداة. وقال الزجاج : صاد بالقرآن، أي قابل بالقرآن، وحارب بالقرآن.
وقال بعضهم : صاد بالقرآن، أي ناد بالقرآن، وقيل : أقبل بالقرآن، ونحوه، والله أعلم.
وقال بعضهم : هو قسم، أقسم بقوله :﴿ص والقرآن﴾ وقوله تعالى ( ص ) :" ﴿ذي الذكر﴾ يحتمل ذا الشرف ؛ سماه ذكرا لأن كل شريف يذكر في كل ملأ من الخلق، أو سماه ذكرا لما يذكرهم ما لهم وما عليهم وما يؤتى وما يذكر، والله أعلم.
وقال بعضهم :﴿ذي الذكر﴾ ذي البيان.
قال أبو عبيدة : صاد من المصاداة. وقال الزجاج : صاد بالقرآن، أي قابل بالقرآن، وحارب بالقرآن.
وقال بعضهم : صاد بالقرآن، أي ناد بالقرآن، وقيل : أقبل بالقرآن، ونحوه، والله أعلم.
وقال بعضهم : هو قسم، أقسم بقوله :﴿ص والقرآن﴾ وقوله تعالى ( ص ) :" ﴿ذي الذكر﴾ يحتمل ذا الشرف ؛ سماه ذكرا لأن كل شريف يذكر في كل ملأ من الخلق، أو سماه ذكرا لما يذكرهم ما لهم وما عليهم وما يؤتى وما يذكر، والله أعلم.
وقال بعضهم :﴿ذي الذكر﴾ ذي البيان.