تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله تعالى :( وهل أتاك نبأ الخصم ) أي : خبر الخصم، وأنشدوا في النبأ بمعنى الخبر :
إني أرقت فلم أغمض جاريجزعا من النبأ العظيم السار
والخصم اسم يقع على الواحد والاثنين والجماعة، وقيل معناه : ذو خصم ذوا خصم وذوو خصم، فعلى هذا يتناول الكل.
وقوله :( إذ تسوروا المحراب ) أي صعدوا وعلوا، والمعنى : أنهم دخلوا من جانب سور المحراب لا من مدخل الذي يدخل الناس.
واتفقت عامة المفسرين على أن الذين دخلوا كانوا ملكين، وقيل : إنه كان أحدهما جبريل والآخر ميكائيل، وذكر تسوروا بلفظ الجمع ؛ لأن الجمع يتناول الاثنين فصاعدا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى