التفسير الشامل — أمير عبد العزيز
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَهَلْ أَتَاكَ نَبَأُ الْخَصْمِ إِذْ تَسَوَّرُوا الْمِحْرَابَ﴾ :﴿الْخَصْمِ﴾ يستوي فيه المذكر والمؤنث والجمع والتثنية والإفراد ؛ لأنه في الأصل مصدر والمراد بالخصم ههنا ملكان ﴿إِذْ تَسَوَّرُوا الْمِحْرَابَ﴾ أي وقت تسور المحراب. و ﴿تَسَوَّرُوا الْمِحْرَابَ﴾، يعني أتوه من أعلى سوره. نقول : تسور الحائط، أي تسلّقه. و ﴿الْمِحْرَابَ﴾ معناه هنا الغرفة ؛ فقد تسلقوا على داود وهو فيها. وهو قوله :﴿إِذْ دَخَلُوا عَلَى دَاوُودَ فَفَزِعَ مِنْهُمْ﴾