محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي

عن الكتاب
ثم ذكر تعالى من حكمته عليه السلام وقضائه الفصل، وشدة خوفه وخشيته مع ذلك، ما قصه بقوله سبحانه :﴿وهل أتاك نَبَأُ الْخَصْمِ إِذْ تَسَوَّرُوا الْمِحْرَابَ﴾.
أي ولجوه. و ﴿المحراب﴾ مقدم كل بيت وأشرفه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى