الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿وهل آتاك نبأ الخصم إذ تسوروا المحراب﴾ أي : وهل أتاك يا محمد خبر الخصم.
والخصم هنا يراد به الملكان، لكن لا تظهر فيه تثنية ولا جمع لأنه مصدر من خصمته(١) خصما. والأصل فيه : وهل أتاك نبأ ذوي الخصم ويجوز أن يثنى ويجمع، ودل على ذلك قوله : خصمان.
وقوله :﴿إذ تسوروا المحراب﴾ أي إذ(٢) دخلوا عليه من غير بابه. والمحراب : مقدم كل شيء ومجلسه وأشرفه.
١ ح: خصمه..
٢ ح: إذا..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى