الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي
عن الكتاب
﴿كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُواْ﴾ ليتدبروا ﴿آيَاتِهِ﴾. هذه قراءة العامة، وقرأ أبو جعفر وعاصم في رواية الأعشى والترجمني :( لِّيَدَّبَّرُواْ ) بياء واحدة مفتوحة مخففة على الحذف. قال الحسن : تُدبر آياته، إتباعه.
﴿وَلِيَتَذَكَّرَ أُوْلُواْ الأَلْبَابِ﴾
﴿وَلِيَتَذَكَّرَ أُوْلُواْ الأَلْبَابِ﴾