البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
ولما انتفت التسوية، بين ما تصلح به لمتبعه السعادة الأبدية، وهو كتاب الله تعالى، فقال :﴿كتاب أنزلناه﴾، وارتفاعه على إضمار متبدأ، أي هذا كتاب.
وقرأ الجمهور :﴿مبارك﴾، على الصفة.
وقرىء : مباركاً، على الحال اللازمة، أي هذا كتاب.
وقرأ الجمهور :﴿ليدبروا آياته﴾، بياء الغيبة وشد الدال، وأصله ليتدبروا.
وقرأ عليّ بهذا الأصل.
وقرأ أبو جعفر : بتاء الخطاب وتخفيف الدال ؛ وجاء كذلك عن عاصم والكسائي بخلاف عنهما، والأصل : لتتدبروا بتاءين، فحذفت إحداهما على الخلاف الذي فيها، أهي تاء المضارعة أم التاء التي تليها ؟ واللام في ليدبروا لام كي، وأسند التدبر في الجميع، وهو التفكر في الآيات، والتأمل الذي يفضي بصاحبه إلى النظر في عواقب الأشياء.
وأسند التذكر إلى أولي العقول، لأن ذا العقل فيه ما يهديه إلى الحق وهو عقله، فلا يحتاج إلا إلى ما يذكره فيتذكر، والمخصوص بالمدح محذوف،
وقرأ الجمهور :﴿مبارك﴾، على الصفة.
وقرىء : مباركاً، على الحال اللازمة، أي هذا كتاب.
وقرأ الجمهور :﴿ليدبروا آياته﴾، بياء الغيبة وشد الدال، وأصله ليتدبروا.
وقرأ عليّ بهذا الأصل.
وقرأ أبو جعفر : بتاء الخطاب وتخفيف الدال ؛ وجاء كذلك عن عاصم والكسائي بخلاف عنهما، والأصل : لتتدبروا بتاءين، فحذفت إحداهما على الخلاف الذي فيها، أهي تاء المضارعة أم التاء التي تليها ؟ واللام في ليدبروا لام كي، وأسند التدبر في الجميع، وهو التفكر في الآيات، والتأمل الذي يفضي بصاحبه إلى النظر في عواقب الأشياء.
وأسند التذكر إلى أولي العقول، لأن ذا العقل فيه ما يهديه إلى الحق وهو عقله، فلا يحتاج إلا إلى ما يذكره فيتذكر، والمخصوص بالمدح محذوف،