المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية
عن الكتاب
ثم أحال في طلب الإيمان والتقوى على كتابه العزيز بقوله :﴿كتاب أنزلناه﴾ المعنى : هذا كتاب لمن أراد التمسك بالإيمان والقربة إلينا، وفي هذه الآيات اقتضاب وإيجاز بديع حسب إعجاز القرآن العزيز ووصفه بالبركة لأن أجمعها فيه، لأنه يورث الجنة وينقذ من النار، ويحفظ المرء في حال الحياة الدنيا ويكون سبب رفعة شأنه في الحياة الآخرة.
وقرأ جمهور الناس :«ليدّبّروا » بشد الدال والباء، والضمير للعالم. وقرأ حفص عن عاصم :«لتدبروا » بالتاء على المخاطبة. وقرأ أبو بكر عنه :«لتدَبروا » بتخفيف الدال، أصله : تتدبروا، وظاهر هذه الآية يعطي أن التدبر من أسباب إنزال القرآن، فالترتيل إذاً أفضل لهذا، إذ التدبر لا يكون إلا مع الترتيل، وباقي الآية بين.
وقرأ جمهور الناس :«ليدّبّروا » بشد الدال والباء، والضمير للعالم. وقرأ حفص عن عاصم :«لتدبروا » بالتاء على المخاطبة. وقرأ أبو بكر عنه :«لتدَبروا » بتخفيف الدال، أصله : تتدبروا، وظاهر هذه الآية يعطي أن التدبر من أسباب إنزال القرآن، فالترتيل إذاً أفضل لهذا، إذ التدبر لا يكون إلا مع الترتيل، وباقي الآية بين.