تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
وقوله :﴿فَسَخَّرْنَا لَهُ الرِّيحَ تَجْرِي بِأَمْرِهِ رُخَاءً حَيْثُ أَصَابَ﴾ قال الحسن البصري رحمه الله : لما عقر سليمان الخيل غضبا لله، عز وجل عوضه الله ما هو خير منها وأسرع الريح التي غدوها شهر ورواحها شهر.
وقوله :﴿حَيْثُ أَصَابَ﴾ أي : حيث أراد من البلاد.
وقوله :﴿حَيْثُ أَصَابَ﴾ أي : حيث أراد من البلاد.