مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿وَءَاخَرِينَ﴾ عطف على ﴿كُلَّ بَنَّاء﴾ داخل في حكم البدل ﴿مُّقَرَّنِينَ فِى الأصفاد﴾ وكان يقرن مردة الشياطين بعضهم مع بعض في القيود والسلاسل للتأديب والكف عن الفساد. والصفد : القيد وسمي به العطاء لأنه ارتباط للمنعم عليه، ومنه قول علي رضي الله عنه : من برك فقد أسرك ومن جفاك فقد أطلقك

تفسير هذه الآية من كتب أخرى