البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
﴿وآخرين﴾ : عطف على كل، فهو داخل في البدل، إذ هو بدل كل من كل بدل التفصيل، أي من الجنّ، وهم المردة، سخرهم له حتى قرنهم في الأصفاد لكفرهم.
وقال النابغة في ذلك :
تقدم تفسير ﴿مقرّنين في الأصفاد﴾ في آخر سورة إبراهيم عليه السلام، وأوصاف من ملك سليمان في سورة النمل.
وقال النابغة في ذلك :
| فمن أطاعك فانفعه بطاعته | كما أطاعك وادلله على الرشد |
| ومن عصاك فعاقبه معاقبة | تنهى الظلوم ولا تقعد على ضمد |