فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان

عن الكتاب
﴿وَآَخَرِينَ مُقَرَّنِينَ فِي الْأَصْفَادِ﴾ معطوف على كل داخل في حكم البدل، وهم مردة الجن والشياطين، سخروا له حتى قرنهم في الأصفاد يقال : قرنهم في الحبال إذا كانوا جماعة كثيرة، والأصفاد الأغلال واحدها صفد، قال الزجاج : هي السلاسل فكل ما شددته شدا وثيقا بالحديد وغيره فقد صفدته قال أبو عبيدة : صفدت الرجل فهو مصفود، وصفدته فهو مصفد، قال يحيى ابن سلام : ولم يكن يفعل ذلك إلا بكفارهم، فإذا آمنوا أطلقهم ولم يسخرهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى