تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَآَخَرِينَ مُقَرَّنِينَ فِي الْأَصْفَادِ﴾ وآخرين، لم يطيعوه في ما أمرهم من الأعمال في البناء والغوص وغير ذلك من الأعمال، جعلهم في الأصفاد، وهي الأغلال، تجعل في الأعناق ليدفع شرهم وسوءهم عن الخلق حين لم يطيعوه في ما أمرهم بالعمل للخلق ليتفرغوا للعبادة.
وفيه ما ذكرنا من آية عجيبة لسليمان عليه السلام واللطف له حين مكن له من استعمال ما ذكر من الجن والشياطين والريح، وسخر له ذلك، ليعلم أنه إنما قدر على ذلك بلطف منه لا بالخيل والأسباب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى