تفسير العز بن عبد السلام — عز الدين بن عبد السلام

عن الكتاب
﴿هذا عطاؤنا﴾ الملك الذي لا ينبغي لأحد والريح والشياطين ﴿فامنن﴾ على الجن بالإطلاق، أو الإمساك في عملك من غير حرج عليك في ذلك، أو اعط من شئت من الناس وامنع من شئت منهم ﴿بغير حساب﴾ بغير تقدير فيما تعطي وتمنع، أو بغير حرج، أو لا تحاسب عليه في القيامة فما أنعم على أحد بنعمة إلا عليه فيها تبعة إلا سليمان، أو التقدير هذا عطاؤنا بغير حساب أي جزاء، أو قلة، أو هذا عطاؤنا إشارة إلى غير مذكور وهو أنه كان في ظهره ماء مائة وكان له ثلاثمائة حرة وسبعمائة سُرِّية فقيل له ﴿هذا عطاؤنا﴾ يعني القوة على الجماع ﴿فامنن﴾ بجماع من شئت من نسائك ﴿أو أمسكْ﴾ بغير مؤاخذة فيمن جامعت أو تركت، أو بغير عدد محصور فيمن استبحت، أو نكحت وهذا خلاف الظاهر بغير دليل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى