الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي

عن الكتاب
﴿هَذَا عَطَآؤُنَا فَامْنُنْ﴾ فأعط، من قوله سبحانه :﴿وَلاَ تَمْنُن تَسْتَكْثِرُ﴾ [المدثر: ٦].
وتقول العرب : منَّ عليَّ برغيف، أي أعطانيه. قال الحسن : إن الله عزّ وجلّ لم يعط أحداً عطية إلاّ جعل فيها حساباً، إلاّ سليمان فإن الله سبحانه أعطاه عطاءً هنيئاً فقال :﴿هَذَا عَطَآؤُنَا فَامْنُنْ﴾.
﴿أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾ قال : إن أعطى أجر وان لم يعط لم يكن عليه تبعة.
قال مقاتل : هو في أمر الشياطين، خذ من شئت منهم في وثاقك لاتبعة عليك فيما تتعاطاه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى