بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم قال عز وجل :﴿هذا عَطَاؤُنَا﴾ يعني : هذا عطاؤنا لك، وكرامتنا عليك ﴿فامنن﴾ يعني : اعتق من شئت منهم، فخلّ سبيله من الشياطين ﴿أَوْ أَمْسِكْ﴾ يعني : احبس في العمل، والوثاق، والسلاسل من شئت منهم ﴿بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾ أي : فلا تبعة عليك في الآخرة فيمن أرسلته، وفيمن حبسته. ويقال : ليس عليك بذلك إثم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى