الجواهر الحسان في تفسير القرآن — الثعالبي

عن الكتاب
قال الحَسَنُ : والإشارةُ بقوله :﴿هذا عَطَاؤُنَا﴾ الآية، إلى جميع ما أعطاهُ اللَّه سبحانه مِنَ الملكِ ؛ وأمرَه بأن يَمُنَّ عَلى من يشاءُ ويُمْسِكُ عَمَّنْ يشاء، فكأنه وَقَفَهُ على قَدْرِ النِّعمة، ثم أباح له التصرُّفَ فيه بمشيئته ؛ وهذا أصح الأقوال وأجمعها لتفسير الآية، وتقدَّمت قصة أَيُّوبَ في سورة الأنبياء.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى