التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
ثم أثنى عليهم - سبحانه - بثناء آخر فقال :﴿وَإِنَّهُمْ عِندَنَا لَمِنَ المصطفين الأخيار﴾ : أى : وإن هؤلاء العباد، لهم عندنا ممن اصطفيناهم لحمل رسالتنا، واخترناهم لتبليغ دعوتنا. ومن العباد الأخيار. أى : الذين يفضلون على غيرهم فى المناقب الحميدة، والصفات الكريمة. جمع خير - بإسكان الياء - أفعل تفضيل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى