تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد — ابن عاشور
عن الكتاب
قوله ﴿مُتَّكِئينَ فيها﴾ تقدم قريب منه في سورة يس.
و ﴿يَدْعُونَ﴾ : يَأمرون بأن يجلب لهم، يقال : دعا بكذا، أي سأل أن يحضر له. والباء في قولهم : دعا بكذا، للمصاحبة، والتقدير : دعا مدعُوَّاً يصاحبه كذا، قال عدي بن زيد :
قال تعالى في سورة [يس: ٥٧] ﴿لهم فيها فاكهة ولهم ما يَدّعون﴾.
وانتصب ﴿مُتَّكِئينَ﴾ على الحال من « المتقين » وهي حال مقدرة. وجملة ﴿يَدْعُونَ﴾ حال ثانية مقدرة أيضاً.
والشراب : اسم للمشروب، وغلب إطلاقه على الخمر إذا لم يكن في الكلام ذكر للماء كقوله آنفاً ﴿هذا مغتسَل بارد وشراب﴾ [ص: ٤٢]. وتنوين ﴿شراب﴾ هنا للتعظيم، أي شراب نفيس في جنسه، كقول أبي خراش الهذلي :
لقد وقعت على لحم
و ﴿يَدْعُونَ﴾ : يَأمرون بأن يجلب لهم، يقال : دعا بكذا، أي سأل أن يحضر له. والباء في قولهم : دعا بكذا، للمصاحبة، والتقدير : دعا مدعُوَّاً يصاحبه كذا، قال عدي بن زيد :
| ودعَوا بالصَّبوح يوماً فجاءت | قينَة في يمينها إبريق |
وانتصب ﴿مُتَّكِئينَ﴾ على الحال من « المتقين » وهي حال مقدرة. وجملة ﴿يَدْعُونَ﴾ حال ثانية مقدرة أيضاً.
والشراب : اسم للمشروب، وغلب إطلاقه على الخمر إذا لم يكن في الكلام ذكر للماء كقوله آنفاً ﴿هذا مغتسَل بارد وشراب﴾ [ص: ٤٢]. وتنوين ﴿شراب﴾ هنا للتعظيم، أي شراب نفيس في جنسه، كقول أبي خراش الهذلي :
لقد وقعت على لحم