البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
والاتكاء : من هيئات أهل السعادة يدعون فيها، يدل على أن عندهم من يستخدمونه فيما يستدعون، كقوله :﴿ويطوف عليهم ولدان مخلدون﴾ ولما كانت الفاكهة يتنوع وصفها بالكثرة، وكثرتها باختلاف أنواعها، وكثرة كل نوع منها ؛ ولما كان الشراب نوعاً واحداً وهو الخمر، أفرد :﴿وعندهم قاصرات الطرف﴾.