إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود
عن الكتاب
﴿متَّكِئِينَ فِيهَا﴾ : حالٌ من ضميرِ لَهمُ والعاملُ فيها مفتَّحة. وقولُه تعالى :﴿يَدْعُونَ فِيهَا بفاكهة كَثِيرَةٍ وَشَرَابٍ﴾ استئنافٌ لبيانِ حالهِم فيها وقيل : هو أيضاً حالٌ مما ذُكر أو من ضمير متَّكئين والاقتصارُ على دعاءِ الفاكهةِ للإيذانِ بأنَّ مطاعَمهم لمحضِ التَّفكهِ والتَّلذذِ دُون التَّغذِّي فإنَّه لتحصيل بدلِ المتحلِّلِ ولا تحلَّلِ ثَمة.