تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
﴿وَعِنْدَهُمْ﴾ من أزواجهم، الحور العين ﴿قَاصِرَاتُ﴾ طرفهن على أزواجهن، وطرف أزواجهن عليهن، لجمالهم كلهم، ومحبة كل منهما للآخر، وعدم طموحه لغيره، وأنه لا يبغي بصاحبه بدلا، ولا عنه عوضا. ﴿أَتْرَابٌ﴾ أي : على سن واحد، أعدل سن الشباب وأحسنه وألذه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى