نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي

عن الكتاب
ولما ذكر هذا النعيم لأهل الطاعة، وقدم ذلك العذاب لأهل المعصية قال :﴿هذا﴾ أي الذي ذكر هنا والذي مضى ﴿ما﴾ وبني للمفعول اختصاراً وتحقيقاً للتحتم قوله :﴿توعدون﴾ من الوعد والإيعاد، وقراءة الغيب على الأسلوب الماضي، ومن خاطب لفت الكلام للتلذيذ بالخطاب تنشيطاً لهممهم وإيقاظاً لقلوبهم ﴿ليوم الحساب﴾ أي ليكون في ذلك اليوم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى