اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي

عن الكتاب
قوله :﴿هذا مَا تُوعَدُونَ﴾ قرأ ابن كثير وأبو عمرو :«هذا ما يُوعَدُونَ » بياء الغيبة وفي ( ق ) وابن كثير وحده. والباقون بالخطاب فيهما. ووجه الغيبة هنا وفي ( ق ) تقدم ذكر المتقين ووجه الخطاب الالتفات إليهم والإقبال عليهم ؛ أي قُلْ لِلْمُتَّقِين هذا ما توعدون ليوم الحساب أي في يوم الحساب

تفسير هذه الآية من كتب أخرى