التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي عن الكتاب اللام فى قوله ﴿ليوم﴾ للتعليل. أى : هذا الذى ذكرناه لكم من نعيم الجنات. هو جزاء إيمانكم وعملكم الصالح من أجل يوم الحساب.