الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال :﴿هذا ما توعدون ليوم الحساب﴾.
من قرأه بالياء، فمعناه : هذا ما يوعد هؤلاء المتقون ليوم الجزاء.
ومن قرأ بالتاء/ جعله على المخاطبة، أي : هذا الذي تقدم ذكره من النعيم هو ما توعدون ليوم تجزى كل نفس بما(١) كسبت.
١ (ح): ما..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى