اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي
عن الكتاب
قوله :﴿جَهَنَّمَ﴾ يجوز أن يكون بدلاً من «شَرَّ مَآبِ » أو منصوبة بإضمار أعني فعل، وقياس قول الزمخشري في :«جَنَّاتِ عَدْنٍ » أي يكون عطف بيان وأن يكون جهنم منصوبة بفعل يتقدمه على الاشتغال أي يَصْلَوْنَ جَهْنَّمَ يَصْلَوْنَها، والمخصوص بالذم محذوف أي «هِيَ ».
قوله :﴿فَبِئْسَ المهاد﴾ هو معنى قوله :﴿لَهُمْ مِّن جَهَنَّمَ مِهَادٌ وَمِن فَوْقِهِمْ غَوَاشٍ﴾ [الأعراف: ٤١] شبَّه الله تعالى ما تحتهم من النار بالمهاد الذي يفرشه النائمُ.
قوله :﴿فَبِئْسَ المهاد﴾ هو معنى قوله :﴿لَهُمْ مِّن جَهَنَّمَ مِهَادٌ وَمِن فَوْقِهِمْ غَوَاشٍ﴾ [الأعراف: ٤١] شبَّه الله تعالى ما تحتهم من النار بالمهاد الذي يفرشه النائمُ.