صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿جهنم يصلونها﴾ يدخلونها أو يقاسون حرها. ﴿فبئس المهاد﴾ أي : ما مهدوه لأنفسهم وهو الفراش.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى