التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
﴿جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَهَا فَبِئْسَ المهاد﴾ أى : إذا كان المتقون يدخلون الجنات التى فتحت لهم أبوابها، فإن الطاغين تستقبلهم جهنم بسعيرها ولهيبها فيلقون فيها ويفترشون نارها، وبئست هى فراشاً ومهادا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى