بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم بيّن مرجعهم فقال عز وجل :﴿جَهَنَّمُ يَصْلَوْنَهَا﴾ يعني : يدخلونها ﴿فَبِئْسَ المهاد﴾ يعني : فبئس موضع القرار.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى