الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
﴿فَبِئْسَ المهاد﴾، كقوله :﴿لَهُم مّن جَهَنَّمَ مِهَادٌ وَمِن فَوْقِهِمْ غَوَاشٍ﴾ [الأعراف: ٤١] شبه ما تحتهم من النار بالمهاد الذي يفترشه النائم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى