مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي

عن الكتاب
ثم قال :﴿جهنم يصلونها﴾ والمعنى أنه تعالى لما حكم بأن الطاغين لهم شر مآب فسره بقوله :﴿جهنم يصلونها﴾ ثم قال :﴿فبئس المهاد﴾ وهو كقوله :﴿لهم من جهنم مهاد ومن فوقهم غواش﴾ شبه الله ما تحتهم من النار بالمهاد الذي يفترشه النائم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى