الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم بين ذلك ما هو فقال :﴿جهنم يصلونها فبيس المهاد﴾ أي : فبيس الفراش الذي افترشوه لأنفسهم بأعمالهم السيئة.
والوقف على ( هذا ) حسن، ثم يبتدئ ب :﴿وإن للطاغين﴾(١) على معنى : الأمر هذا، أو على معنى : هذا الذي وصفته للمتقين. ثم يستأنف(٢) خبر الطاغين وما لهم عند الله عز وجل.
١ انظر: المكتفى ٤٨٤، والمقصد ٧٣.
والوقف الحسن (هو الذي يحسن الوقف عليه ولا يحسن الابتداء بما بعده لتعلقه به من جهة اللفظ والمعنى جميعا انظر: المكتفى ١٤٥ وأما الابتداء فهو فن جليل يعرف به كيفية أداء القراءة بالوقف على المواضع التي نص عليها القراء لإتمام المعاني، والابتداء بمواضع محددة لا تختل فيها المعاني.
انظر: البرهان ١/٣٤٢، ومقدمة محقق المكتفى ٤٧..

٢ (ح): تستأنف..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى