تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
﴿فَبِئْسَ الْمِهَادُ﴾ المعد لهم مسكنا ومستقرا. ﴿هَذَا﴾ المهاد، هذا العذاب الشديد، والخزي والفضيحة والنكال ﴿فَلْيَذُوقُوهُ حَمِيمٌ﴾ ماء حار، قد اشتد حره، يشربونه فَيقَطعُ أمعاءهم. ﴿وَغَسَّاقٌ﴾ وهو أكره ما يكون من الشراب، من قيح وصديد، مر المذاق، كريه الرائحة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى