أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿قالوا أي الأتباع للطاغين﴾ : بل أنتم لا مرحبا بكم أنتم قدمتموه لنا.

المعنى :


﴿بل أنتم لا مرحبا بكم﴾ أي لا سعة ولا راحة ﴿أنتم قدمتموه لنا﴾ إذ كنتم تأمروننا بالشرك والكفر والفجور قال تعالى ﴿فبئس القرار﴾ أي الذي انتهى إليه الطاغون وأتباعهم في النار، وقالوا أيضا ما أخبر تعالى به عنهم في قوله ﴿قالوا ربنا من قدم لنا هذا﴾.

الهداية :

من الهداية :


- بيان ما يجري من خصام بين أهل النار للعظة والاعتبار.
- شكوى الأتباع ممن اتبعوهم في الضلال ومطالبتهم بمضاعفة العذاب لهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى