تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
﴿وَقَالُوا﴾ وهم في النار ﴿مَا لَنَا لَا نَرَى رِجَالًا كُنَّا نَعُدُّهُمْ مِنَ الْأَشْرَارِ﴾ أي : كنا نزعم أنهم من الأشرار، المستحقين لعذاب النار، وهم المؤمنون، تفقدهم أهل النار - قبحهم اللّه - هل يرونهم في النار ؟

تفسير هذه الآية من كتب أخرى