جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري
عن الكتاب
حدثني يونس، قال : أخبرنا ابن وهب، قال : قال ابن زيد، في قوله :( إنّ ذلكَ لَحَقّ تخاصُمُ أهْلِ النّارِ ) فقرأ :( تاللّهِ إنْ كُنّا لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ إذْ نُسَوّيكُمْ بِرَبّ العالَمِينَ ) وقرأ :( يَوْمَ نَحْشُرُهُمْ جَمِيعا. . . حتى بلغ : إنْ كُنّا عَنْ عِبادَتِكُمْ لَغافِلِينَ ) قال : إن كنتم تعبدوننا كما تقولون إن كنا عن عبادتكم لغافلين، ما كنا نسمع ولا نبصر، قال : وهذه الأصنام، قال : هذه خصومة أهل النار، وقرأ : وَضَلّ عَنْهُمْ ما كانُوا يَفْتَرُونَ قال : وضلّ عنهم يوم القيامة ما كانوا يفترون في الدنيا.