كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿قُلْ إِنَّمَآ أَنَاْ مُنذِرٌ﴾ ؛ أي قُل يا مُحَمَّدُ لأهلِ مكَّة : إنَّمَا أنَا مُنْذِرٌ لكم أُحذِّرُكم عقوبةَ اللهِ، ﴿وَمَا مِنْ إِلَـاهٍ إِلاَّ اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ﴾ ؛ أي وقُل لهم أيضاً : مَا مِنْ إلَهٍ إلاَّ اللهُ الْوَاحِدُ لا شريكَ لهُ، القَهَّارُ لِخَلقهِ الغالبُ عليهم، ﴿رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا الْعَزِيزُ الْغَفَّارُ﴾ ؛ أي المنتقمُ ممَّن لا يؤمنُ به، المتجاوزُ عمَّن تابَ وآمنَ به.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى