اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي
عن الكتاب
ولما ذكر ذلك أردفه بما يدل على عدم الرجاء والترغيب فقال :﴿رَبُّ السماوات والأرض وَمَا بَيْنَهُمَا العزيز الغفار﴾ فكونه ربًّا يشعر بالتربية والإحسان والكرم والجود وكونه غفاراً يشعر بأن العبد لو أقدر على المعاصي والذنوب فإنه يغفر برحمته. وهذا الموصوف هو الذي ( يجب عبادته لأنه هو الذي يخشى عقابه ويُرْجَى ثوابه ويجوز أن يكون ) «رب السموات » خبر مبتدأ مضمر، وفيه معنى المدح.