التفسير المظهري — المظهري

عن الكتاب
﴿رب السماوات والأرض وما بينهما العزيز﴾ الذي لا يغلب إذا عاقب ﴿الغفار﴾ الذي يغفر ما يشاء من الذنوب صغائرها وكبائرها لمن يشاء وفي هذه الأوصاف تتميم وتقرير للتوحيد ووعد للموحدين ووعيد للمشركين، ودفع لتوهم انحصار وصفه بالقهر

تفسير هذه الآية من كتب أخرى