الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
﴿رب السموات والأرض﴾ أي : مالكهما(١) ومالك ما بينهما من الخلق.
﴿العزيز﴾ أي : المنيع في نقمته.
﴿الغفار﴾ لذنوب من تاب من كفره، وأطاع ربه.
١ (ح): مالكها..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى