إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود
عن الكتاب
﴿رَبّ السموات والأرض وَمَا بَيْنَهُمَا﴾ من المخلوقاتِ فكيف يُتوهُّم أن يكونَ له شريكٌ منها ﴿العزيز﴾ الذي لا يُغلب في أمرٍ من أمورِه ﴿الغفار﴾ المبالغ في المغفرةِ يغفرُ ما يشاء لمَن يشاء، وفي هذه النُّعوت من تغرير التَّوحيدِ والوعد للموحِّدين والوعيد للمشركين ما لا يخفى. وتثنيةُ ما يُشعر بالوعيد من وصفَيْ القهرِ والعزَّةِ وتقديمهما على وصفِ المغفرةِ لتوفية مقامَ الإنذارِ حقَّه.