مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿قُلْ هُوَ﴾ أي هذا الذي أنبأتكم به من كوني رسولاً منذراً وأن الله واحد لا شريك له ﴿نَبَؤُا عظِيمٌ﴾ لا يعرض عن مثله إلا غافل شديد الغفلة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى