الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي

عن الكتاب
أخرج الفريابي وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وأبو نصر السجزي في الإبانة عن مجاهد في قوله ﴿قل هو نبأ عظيم﴾ قال : القرآن.
وأخرج عبد بن حميد في الإبانة ومحمد بن نصر في كتاب الصلاة وابن جرير عن قتادة ﴿قل هو نبأ عظيم﴾ قال : إنكم تراجعون نبأ عظيماً فاعقلوه عن الله. ﴿ما كان لي من علم بالملإِ الأعلى إذ يختصمون﴾ قال : هم الملائكة عليهم السلام كانت خصومتهم في شأن آدم عليه السلام ﴿إذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء﴾ إلى قوله ﴿إني خالق بشراً من طين فإذا سوّيته ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين﴾ [البقرة: ٣٠] ففي هذا اختصم الملأ الأعلى.
وأخرج عبد بن حميد في الإبانة ومحمد بن نصر في كتاب الصلاة وابن جرير عن قتادة ﴿قل هو نبأ عظيم﴾ قال : إنكم تراجعون نبأ عظيماً فاعقلوه عن الله. ﴿ما كان لي من علم بالملإِ الأعلى إذ يختصمون﴾ قال : هم الملائكة عليهم السلام كانت خصومتهم في شأن آدم عليه السلام ﴿إذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء﴾ إلى قوله ﴿إني خالق بشراً من طين فإذا سوّيته ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين﴾ [البقرة: ٣٠] ففي هذا اختصم الملأ الأعلى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى