البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — ابن عجيبة
عن الكتاب
﴿قل هو﴾ أي : ما نبأتكم به من كوني رسولاً، وأنَّ الله واحد لا شريك له، ﴿نبأٌ عظيمٌ﴾ ؛ وارد من جهته تعالى، لا يُعرِض عن مثله إلا غافل منهمك.
تفسير الآية ٦٧ من سورة ص من كتاب البحر المديد في تفسير القرآن المجيد