المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية
عن الكتاب
والنبأ في كلام العرب بمعنى : الخبر.
الإشارة بقوله تعالى :﴿قل هو نبأ عظيم﴾ إلى التوحيد والمعاد، فهي إلى القرآن وجميع ما تضمن، وعظمه أن التصديق به نجاة، والتكذيب به هلكة. وحكى الطبري : أن شريحاً اختصم إليه أعرابي فشهد عليه، فأراد شريح أن ينفذ الحكم، فقال له الأعرابي : أتحكم بالنبأ ؟ فقال شريح : نعم، إن الله يقول :﴿قل هو نبأ﴾، وقرأ الآية حكم عليه.
قال القاضي أبو محمد : وهذا الجواب من شريح إنما هو بحسب لفظ الأعرابي ولم يحرر معه الكلام، وإنما قصد إلى ما يقطعه به، لأن الأعرابي لم يفرق بين الشهادة والنبأ.
الإشارة بقوله تعالى :﴿قل هو نبأ عظيم﴾ إلى التوحيد والمعاد، فهي إلى القرآن وجميع ما تضمن، وعظمه أن التصديق به نجاة، والتكذيب به هلكة. وحكى الطبري : أن شريحاً اختصم إليه أعرابي فشهد عليه، فأراد شريح أن ينفذ الحكم، فقال له الأعرابي : أتحكم بالنبأ ؟ فقال شريح : نعم، إن الله يقول :﴿قل هو نبأ﴾، وقرأ الآية حكم عليه.
قال القاضي أبو محمد : وهذا الجواب من شريح إنما هو بحسب لفظ الأعرابي ولم يحرر معه الكلام، وإنما قصد إلى ما يقطعه به، لأن الأعرابي لم يفرق بين الشهادة والنبأ.